Check out my Slide Show!
تقرير عما حدث عشية النبأ السار!!!
مجدى الحمزاوى
كانوا فيما سبق؛ يروون أن القطارات كانت تتعرض أثناء سيرها ببعض المناطق للقذف بالحجارة؛ من بعض الصبية؛ ولكن بعد أن تغيرت الثقافات والمجتمعات و.. و ؛ اختفت هذه الظاهرة؛ ولكننا الآن يا سادة أمام ظاهرة أخرى؛ فإن هذا القذف بالحجارة للقطارات قد عاد وبصورة أشد ضراوة مما سبق؛ والمثير أن القاذفين بالحجارة ليسوا من الصبية؛ بل هم رجال وسيدات لهم وجودهم في المجتمع وعلى درجة لا بأس بها من الثراء_ ليس هذا وقت الشرح عن ماهية كيف أصبحوا أغنياء_ ولكنهم أغنياء الآن ؛ المهم يا سادة أن الأمر تكرر كثيرا وخاصة بالمنطقة الجديدة التي أقيمت على أطراف المدينة على يد الأغنياء من هذا الصنف؛ والمثير أيضا للدهشة يا سادة ؛ أنهم لم يتعرضوا أبدا لقطارات الدرجة الأولى؛ بل أنهم دائما ما كانوا يقذفون قطارات الدرجة الثالثة والثانية العادية لا المكيفة ؛ Read the rest of this entry »

واثق جدا
أنني حتما سأنسى
شهر
أو بعض شهر
بعدها
سأردد اسمك
كل يوم
مليووووووووووون مرة
كي أؤكد جيدا
أني نسيت
مجدى الحمزاوى

هذه الرموز
كيف وضعت نفسها
فوق صفحة من كان يشكو
من حر فصامها؟
أدركت ما طعم التفاهة؟
ما يستقيم من كان أصله أعوجا
ماذا ؟
والطائر المستحيل كيف يقبل بالتلقف للكفوف؟
هو محض طائر فقد الكرامة والجناح
وأنت من زيّفته ؛صورته بما يخالف الحقيقة
والحقيقة هي مجرد ……….

مثل كل البائسات اليائسات
من لفهن برد السكون فحاولن000
كان محض طائر من ورق قديم
لوثه وقع العابرين العابثين
فجئت أنت تمنحه فيضا من ألق
هل يدرك الماء الغرق!!
فما تظن من غبار أعطيته شكل الورود
فتجاسر وظل يقفز أن وصل كتف القميص
واليوم يأمل أن يغيّب أعينك.
هي ربتة منك يعود لأهله و ينتظر
الماء حتى يلطخك.
لكنك إن شئت فأمر في الرياح
تذروه موطأ للجميع.
المساحيق تداعت
هي مزحة
لو رويت للصحاب ما صدقوا
لكنك كنت تفتش عن سبب
يجعلك تنقش عيون النور فوق القتامة.
هل تلتقط فيض أيدي الآخرين
والماء ماؤك؛ والهواء ؛والغبار فوق كل الأمكنة؟
فاصنع طائرك الجديد .
يعرف معاني للكرامة وألا…
ينهش أصبعا منه خلق0
مجدى الحمزاوى
حصان الشمس

حصان الشمس كان في البدء
ضحكة في وش السما
بتوصل بسمة الأفراح لفم الورد
مابين الغياب والضل
بيرمى السرج والمهماز
ويرفض زنقة الجدران
وكانت..
كل مشكلته من ضيق المدى
.
المفتوح
وكات الشمس يوم تتعب
بياخدها على ضهره

وكاف هو
ونون لما
أسرتي الشمس
فلقاها بترضى الأسر
وتحاول تشق التوب على صدرك
وتدخل في النسيج عروة
لما تجمع الحرفين
ضم جناح على قلبه
وضم جناح على جنبه
وكان يصهل
فيبعت ضحكتك تغنى
غياب الشمس ع الدنيا
وكان
يخرس مابين إيدك
لكن في السما يرسم قصيدة شعر
وتيجى الريح وتنشرها لكل الخلق
إلاكى
تقو ليله بحسن النية أحلامك،
ومش فيها
وكان يرقب مغامراتك
مع كل الخيول الليل
يتألم، لكن يخشع لما بيوصله
صوتك
وكان بيصدق التبرير رغم
مابدا ساذج
لكنه في آخر يوم
وهو بيوصل الضحكة لفجر
الضىّ
يشوفك ع الرخام قاعدة
ويصدم لما شاف تانى
وإن القعدة مش صدفة
يحس بقسوة الطعنة ويشعر بانفجار الدم
حصان الشمس
يطلب طلقة الرحمة
تناد يله، وتديله ميعاد تانى
ويمشى ما سمع كلمة
تعيدي الكرة من تانى

وانتى آه ولا منك
ولا منك وقفتي الدم عن جرحه
ولا منك حتى تركتي
ال00حصان الشمس
لاجل يموت
شعر / مجدى الحمزاوى

لم يسأل عليه أحد؛ ثلاثة أيام قضاها في هذه المستشفى يعانى من الرضوض والكدمات؛ والتسلخات التي غطت ظهره كاملا؛ ولكن لم يسأل عليه أحد0 هل يعطيهم العذر فهو في بلدة تبعد أكثر من مائتي كيلو متر عن بلدته 0؟. ولكن إن كان هذا ع
ذرا للأصدقاء فما هو عذر الزوجة؛ الأولاد؛ الأشقاء؟
ربما لم يصلهم الخبر! ولكن كيف فجميع من أعطاهم أرقام التليفونات أخبروه بأن الرسالة وصلت؛ بل إن الممرضة أعطته إيصال التلغراف ا
لذي طلب منها إرساله لزوجته .
جاءه الطبيب؛ فحصه وقرر أن يخرج اليوم؛ كيف
؟ وهو ليس معه نقود؛ فعندما سقط من الأتوبيس على ظهره ، مثلما تطوع أولاد الحلال لينقلوه للمستشفى؛ تطوع أيضا بعض أولاد الحرام ليسلبوه نقوده .
عندما سألته الممرضة عن سر وجومه والمفروض أن يفرح لأن الطبيب أمر له بالخروج؛ لم يرد عليها، فما كان منها إلا إن تبسمت في وجهه؛ ودست في يده عشرين من الجنيهات؛ وقبل أن ينطق أخبرته بأنها سلفة ولابد أن يردها عن طر
يق إرسالها مع أي شخص أو حتى عن طريق الحوالات البريدية 0 لم يكن يملك الرفض فقبلها شاكرا
وهو في الطريق للنزول من على سلم المستشفى راودته أفكار عديدة، سائل نفسه هل سيبقى على تلك المرأة
التي لاهم لها في الحياة إلا تنغيص عيشته؛ والتي لم تهرع إليه حينما علمت بإصابته، وهل سيزال ينفق على هؤلاء الأولاد
ناكري الجميل ؟ أم أنه لابد من تركهم للاعتماد على أنفسهم مثلما اعتمد هو على نفسه حينما كان في عمرهم ، وهل سيذهب إلى إخوته؟
عقد العزم على الطلاق من زوجته أو الهجر على الأقل، وسيخرج الأولاد من الدراسة؛ الولدان لابد إن يشقا طريقيهما في الحياة بعيدا عنه 0 ومن يرد أن يكمل تعليما فليتعل
م بنقوده؛ أما البنت؛ صحيح أنها في العام الأخير من كليتها؛ ولكنه قرر أن يزوجها للميكانيكي الذي طلب يدها منه وسيد
فع مهرا محترمــا سيأخذه هو بالطبع؛ فالميكانيكي يريدها بحقيبة ملابسها؛ هكذا قرر0
خرج من باب المستشفى وقبل إن يخطو ال
خطوة الثالثة لمح من يندفع في اتجاهه وينادى باسمه، في لحظة كان في أحضان هذا الوافد الذي تعرف فيه على عم السيد بائع التر
مس على ناصية الشارع الذي يسكن فيه0 شد عم السيد في أحضانه ويديه على الظهر المتسلخ، فلم يطق صبرا على الألم فدفعه دفعة هائلة قذفته في وجه سيارة الإسعاف المسرعة0
مجدى الحمزاوى
أنا قد مللت من الحزن
وأنت
ألم يصبك الملل من نسج أناشيد الغياب
ومحاولة الهروب ؟
عشرون مرة يأبى فيها الفجر أن يودع شمسه
لأنه
كان يعلم جيدا
أننا سنلتقي .
لم يعد في مقدوري الآن أن أحافظ
على صدر موقع الفصحى
الآن أصبحت أخاف
وشمعة الحزن تتبركن
وتخرج إلي لسانها
إن موتي يقترب
فمن سيقدر غيرك
أن يلقي فوق قبري سنبلة؟
ويرتدي ثوب الزهور؟
وربما
سوف تنزل دمعة
تعلن بأن العمر…عمري
إني ألمحنى الآن وأنا أمرح ما فوق كفك
وأنا بعد لم اشد نفس جيدا
فبالله عليك لا تقلبي الكف
حتى لا أسقط
فيطأني
العابرون من وراءك
ويقذفون مهجتي
لباب قيصر ضارعة
أتذهبين
تزينين جدر القميص
وتتركين جدر الوريد بلا سند ؟
أهي محاولة لإثبات كذبنا
عندما تهون الأرض والساعات جميعها ؟.
غبية هذه الزهرة التي
استسلمت بذرتها للريح
ونامت
تحت المعبر بجوار ماء راكد..
هذه الغبية كيف تقبل أن..
ترضع النحلات شهدا مسموما ؟
بل كيف تحلم بالأمان
والزواحف بالساق تمرح و…
هي لم تجرب كيف أن صوت الشمس
يوقظها صباحا
والفراشات تختبئ وراءها وهي تضحك
حينما تلعب المساكة مع أقرانها.
هي لم تجرب خوف البستاني
حين ينهر في الصغار؟
وهي أبدا لن تمتد حياتها حينما
تغافل البستاني طفلة وترفعها من الأرض
تضعها من فوق الضفائر,
وتأتي الرياح
تأخذ الصوت المعبق
برنين بسمتها الجميلة للشمس
فتفرح وتفقس أزهارا وحبا.
هي لم تجرب, لكنك..
فهل سيقبل الكروان أن يغادر صوته؟
هل تقدرين
عند محاولة الهروب
أن تضعي في جوف الحقائب نفسك؟
هي بيننا متفرقة
عند المقاهي
وباعة الفول
وحيثما النيل يجري ويشكو إليك
بعض الدقائق همه.
من غدروك قديما
وقسموا النفس نفسك
خبئوها
تحت طمي النيل
وصوت الجائلين
وحنجرة عبد الحليم و”ثومة”
تحت أشجار التين والرمان والكافور
……..
لكننا بالرغم من هواننا وضعفنا
منعنا عنهم الاقتراب
من المطار والموانئ.
أنا أعلم آسفا سبب الغيوم
أنا لست أدعوه إيثارا
كما لست أدعوه بأي من الأوصاف الجميلة
هي الأنانية فقط
أنك تنثرين الفرح
فرحك فوق قارعة القلوب
وتمنحين الماء بعضاً من ثريات الصفاء
لكنه الحزن
حزنك
حزننا
الممتد منذ آلاف السنين
فهل أدمنت الحزن؟
أم أدمن الحزن صدرك
صدقيني وصدقينا
كل جيش الأصدقاء سيفرح
لو قسمت عليه حزنك.
في حياتي كلها لم أرتد ضعف السكوت
ففضتي أثمن كثيرا من ماسهم
لم نلتق إلا قليلا
وربما
لا نلتقي إلا يسيرا
لكنني
بالرغم من جيش التفاهة
والصفاقة
والنفاق
الذي يحتل ما خارج كياني
محاولا
أن يجد عند احتياجي ثغرة
فأعتصم
بقدرتي
على النداء
وأن هناك من يقف عند الرجاء
ملبيا
فهل إذا أكملت الهروب
وإذا ما ارتفع الصوت
صوتي
صوتنا
مناديا منك عطرا أو ألق
فهل له بالمرور سيسمحون ؟,
وهل
من وجود لعطر منك أو ألق ؟
إنه وقت القلق
وأنا مللت الحزن من زمن
فلماذا كلهم وأنت منهم للأسف
يحاولون أن يعيدوني إليه.
مجدى الحمزاوى

من علم النهر بأن يستبيح مشاعرك
فوق المياه يزفها
مأكلا للطير والسمك الصغير
من علم النهر بأن يردد في الأغاني
تلك التي أودعتها في منبعه؟
ورجوته بأن تظل تحت القاع
خوفا على القلب أن يسافر فوق لؤلؤة المياه
فيخرج الطفل الصغير بشصه
يقتاده لأن يكون…
محض زورق من ورق .
من علمك لغة الجنون؟
من علمك أن تأكل الحزن حزنك وحزن الآخرين؟
حتى تردد بعضا من طقس السكوت
من علم البحر يموت؟
والنهر يجرى ولا مصب
من علم النهر بأن
يجرى ما فوق جثتك
كي يصل عند الرمال؟
والرمل عاشق للماء
والماء عاشق للبحر
والبحر للموت استكان
والماء مازال يفيض
انه الطوفان آت
فهل تصيخ السمع للنهر
ليعبر فوق جثتك عند الرمال؟
ماذا تريد ؟
أتعاقب النهر لاستباحة المشاعر00
ونثره كوم الأغاني !
ما ذنبه ذاك الصغير ؟
الذي حتما سيبكى
إذا ما الزورق الو رقى
راح تحت ألسنة المياه .













